murtagi
بسـم الله الرحمن الرحيم

حياكم الله بهذا المنتدى والحمد لله على هذه النعمه

التى أسأل الله بها الصدقه الجاريه لى ولوالدى والأهل الكرام والمؤمنين جميعا والمؤمنات

وأختم ترحيبى بالزوار بالكرام بقول رب أوزعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت عليه

أخوكم المحـب

أبو ربى



murtagi

منتدى إسلامى هادف متوافق مع الشريعه الإسلاميه يحتوى على الكثير من القصص الجميله والنصائح والحكم والأشعار
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مصطفى السباعى 20

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ABU-RUBA
Admin
avatar

عدد المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 02/01/2012
العمر : 49

مُساهمةموضوع: مصطفى السباعى 20   الأربعاء فبراير 08, 2012 3:09 pm


وكل يدعي وصلاً بليلى
ما رأيت إنساناً اختلف مع آخر، إلا أكد أن الحق معه، وأنه كان يمثل الحق في أنبل صوره، وما رأيت متهماً يدافع عن نفسه، إلا جعل نفسه شهيد الحق، صريع القيام بالواجب، ولكن التاريخ المنصف، سيفصل بينهما، والله أعدل الحاكمين.

صناعة التاريخ
الشباب يصنعون التاريخ بقلوبهم، والعلماء يصنعونه بعقولهم، والحكماء يصنعونه بأرواحهم، فإذا تعاون القلب والعقل والروح على صنع تاريخ، كان تاريخاً لا ينطفئ نوره، ولا تخبو ناره، وكذلك صنعنا التاريخ أول مرة.

الشهوات لا تصنع تاريخاً
ما رأيت تاريخاً صنعته الشهوات والملذات، ولكن دعاة الشهوات والملذات عندنا يزعمون أنهم يصنعون تاريخنا الحديث، فهل هم جاهلون؟ أم متآمرون، أم جمعوا بين الجهل والتآمر؟.

من ادعى
من ادَّعى العلم وهو يمالئ الفاسدين فهو تاجر، ومن ادعى الإصلاح وهو يتقرَّب إلى الظالمين فهو فاجر، ومن ادَّعى التقوى وهو يجري وراء الدنيا فهو دجَّال، ومن ادَّعى الوطنية وهو يفرِّق الصفوف فهو خائن، ومن ادَّعى الحكمة وهو منحرف فهو سفيه، ومن ادَّعى البطولة وهو عبد لأهوائه فهو رعديد. ومن ادَّعى الزعامة وهو حقود فهو مقود، ومن ادَّعى التحرُّر وهو ملحد فهو مخرِّب، ومن ادَّعى الهدى وهو مخالف للكتاب والسنة فهو ضال، ومن ادَّعى الإرشاد وهو مخالف لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم، فهو جاهل أو محتال.

الجهل بالدين
الجهل بالدين مرتع خصب لضلالات الشياطين، والفقر في الدنيا مرتع خصب لأهواء الطغاة والمستغلِّين.

الإيمان
من آمن بوجود الله لم يكن من المتحيِّرين، ومن آمن برحمته لم يكن من اليائسين، ومن آمن بحكمته لم يكن من المترددين، ومن آمن بجبروته لم يكن من المتمرِّدين، ومن آمن بمراقبته لم يكن من المخادعين، ومن آمن بدينونته لم يكن من المنحرفين. ومن آمن برزقه لم يكن من الطامعين. ومن آمن بعدالته لم يكن من الظالمين، ومن آمن بوعده لم يكن من المتقاعسين، ومن آمن بوعيده لم يكن من المخالفين، ومن آمن بذلك كله كان من عباد الله المقرَّبين.

معرفة وجهالة
اعتقاد الحق ولو عن تقليدٍ معرفة، وإنكار الحق ولو عن تفكيرٍ جهالة.

الإعراض عن الحق
الإعراض عن الحقِّ مع نصوع برهانه صنيع الغافلين، والسكوت عن الحق مع القدرة على بيانه صنيع الشياطين، والاستعلاء على الحقِّ مع تطاول بنيانه صنيع المغرورين، والاستخفاف بالحق مع كثرة أعوانه صنيع المستبدِّين الهالكين.

طعم الحق
من ذاق طعم الحق استسهل في سبيله الصعاب.

غرس الأشواك
من غرس الأشواك صعب عليه اقتلاعها.

عزة الحق
عزّة الحق تطامن من كبرياء الباطل.

هوان!
من هان عليه الحق هان على الحق.

خمسة لا يفلحون
خمسة لا يفلحون أبداً: طاغية جاهل كذاب، وولد عاق لوالديه، ومغرور مبتلى بحب الشهرة، وحقود حسود حجود، ومتزهِّد اتخذ الزهد شباكاً.

أربعة لا يخفقون
أربعة لا يخفقون أبداً: مكافح حدد هدفه وسلك الطريق الصحيح إليه، ومتفائل أعد للحياة عدتها، وعامل أتقن عمله وأحسن دعايته، وطالب علم مجتهد ذو ذكاء واستقامة.

المكابرة في قضية المرأة
لا يكابر في الحقِّ في قضية المرأة إلا أحد أربعة: مراهق لا يفكر إلا في أهوائه الجنسية، وكاتب يرى في إرضاء غرور المرأة ودغدغة عواطف المراهقين والمراهقات طريقاً إلى رواج كتابه والإثراء منه، وسياسي يهمُّه كسب أصوات الناخبات من المتعلِّمات، وطاغية يتقرَّب للغرب بأنه متجدِّد غير متعصِّب للدين والأخلاق والخصائص العريبة والإسلامية.

الأدب في الماضي والحاضر
كان الأدب في الماضي عنوان الخصاصة والضياع، فأصبح في عصرنا – وبخاصة أدب الجنس – عنوان الثروة والشهرة، وسيظلُّ الأدب الإنساني في الحاضر والمستقبل كما كان في الماضي عنوان العبقرية والخلود.

مفتاح السعادة
الأخلاق أولاً ثم العلم والكفاءة، هذا هو مفتاح السعادة للأفراد والحكومات والجماهير.

الحسد على قدر النفع
كلما عظم نفع الرجل لقومه كثر حاسدوه وكثر محبُّوه أيضاً.

الشجرة المثمرة
الشجرة المثمرة تهفو إليها النفوس، وتتطلَّع إليها الأنظار، وتتساقط عليها الأحجار.

حسد الأقران!
ما يلقاه الرجل من حسد أقرانه أشد مما يلقاه من كيد أعدائه.

رسالة الدين
رسالة الدين – أي دينٍ كان – السموُّ بأخلاق الناس.

مشكلة الإنسانية
مشكلة الإنسانية في القديم والحديث والمستقبل، هي مشكلة الأخلاق، وللأديان فضل كبير في تخفيف حدَّة هذه المشكلة في جميع عصور التاريخ.

بمَ تنجح الدعوات؟
لا تنجح الدعوات إلا حين يكون لها من القادة المتعاونين الأكفاء، ما يكون على قدر الحاجة إليهم، والظروف المحيطة بهم.

مشكلة الدعوة الإسلامية
مشكلة الدعوة الإسلامية أنّ لها أعداداً هائلة من الأنصار لا قادة لهم، أو أن كثيراً من قادتهم ليسوا على مستوى الأحداث.

سر عظمة الرسول صلى الله عليه وسلم
سرُّ عظمة النبوَّة في محمد صلى الله عليه وسلم أنه ترك من بعده خلفاء عنه في قيادة الدعوة، يفهمون شريعته كما يفهمها، ويتخلقون بأخلاقه كما أدَّبه ربُّه، فاستمرَّت الدعوة من بعده، وأدَّت رسالتها في التاريخ.

ألزم للقادة من الجند
دراسة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم دراسة عميقة واعية، ألزم ما تكون لقادة الدعوة من الجنود والأنصار.

المدرسة الإلهية
بأبي أنت وأمي يا رسول الله! ما أروع سيرتك، وما أعظم بركتها، إنها المدرسة الإلهية لكل قائد وكل زعيم، وكل رئيس، وكل حاكم، وكل سياسي، وكل زوج، وكل أب. أنت المثل الإنساني الكامل لكل من أراد أن يقترب من الكمال في أروع صوره واتجاهاته ومظاهره، فالحمد لله الذي أنعم بك علينا أولاً، وعلى الإنسانية ثانياً.

عش مع العظماء
إذا أردت أن تلحق بالعظماء فعش معهم، وخير عظيم في التاريخ الإنساني كله تعيش معه هو محمد صلى الله عليه وسلم، فاقرأ سيرته بإمعان وتدبُّر كل يوم إن استطعت، وزره كل عام إن قدرت.

خلود الخالدين
ليس الخلود أن يتحدَّّث التاريخ عن الخالدين، ولكن أن تسري أرواحهم في الأحياء المتعاقبين، وأن تعمل أخلاقهم عملها في كل عصرٍ على مرِّ التاريخ، ولم يجتمع ذلك لعظيم كما اجتمع لمحمد صلى الله عليه وسلم.

تعصب الغربيين
ولولا أن التعصُّب الذميم يغطِّي على أبصار هؤلاء الغربيين، لوجدوا في شريعة محمد وسيرته ما يأخذ بيدهم إلى الأمن مما يتهاوون فيه من شقاء، ولكنَّ الله لم يرد لهم هذا الخير ولعلَّه ادَّخره لأمة أخرى، تكون أبرَّ بالإنسانية وأحنى على جراحها، وأهدى إلى حلِّ مشكلاتها من هؤلاء المتعصبين المغرورين.

من مثل محمد؟
لم يتفرَّد محمد صلى الله عليه وسلم بأنه يمثِّل الكمال الإنساني المطلق من جميع نواحيه فحسب، بل هو يمثل النجاح المعجز، في تربية النماذج الإنسانية الكاملة من الأفراد، والأمة الإنسانية الكاملة من بين الشعوب، فمن مثل محمد صلوات الله وسلامه عليه؟ من مثل محمد؟.

كن مثل محمد
أيها الأخ المسلم! كن مثل محمد صلى الله عليه وسلم ما استطعت، تلحق به في ركب الخالدين، كن صورة موجزة عنه، فمثل محمد تماماً ما كان ولن يكون في التاريخ، لأن إرادة الله اقتضت أن تكون للإنسانية شمس واحدة تطلع كل يوم.

كلنا أبناء محمد
لم يخلِّف رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعده ابناً يرث رداءه، ولكنه خلَّف من بعده، ما بقيت الأرض، أجيالاً تحمل لواءه، كلنا أبناء محمد وبناته، كلنا آله وورثته.

ورثة القيادة
لم يجئ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الدنيا ليكون ملكاً عليها، فنرث عنه الملك، ولكنَّما جاء ليكون قائداً لها، فنحن نرث عنه القيادة.

مختلفان!
كيف يمكن أن نصطحب في الطريق إذا كنت أطير بُراقاً، وتسير سلحفاة، فإما أن أسبقك، وإما أن تؤخرني، وكيف يمكن أن نعيش معاً، وحرارتي كالنار وبرودتك كالثلج، فإما أن أحرقك، وإما أن تجمِّدني.

تبديل الطبائع
من المستحيل تبديل الطبائع، كما يستحيل تبديل الأشكال، ومن يخلقه الله كما أراد لا يبدِّله الإنسان كما يريد.

مشكلات الطائر
مشكلات الطائر وهو يحلِّق في السماء، لا يفهمها إلا طائر مثله.

أمور نسبية
الأعرج بين المقعدين فرس لا يشقُّ له غبار.

مقصوص الجناح
مقصوص الجناح بين الطيور، حبيس الأقدار عن تحليق الأطيار، ولعلَّه كان أسرعها طيراناً.

فضل السابقين
إذا مشيت في طريق معبَّدة، فاذكر فضل الذين تعبوا قبلك في تعبيدها، قبل أن تفاخر بسبقك من سار معك فيها، فلولا أولئك ما سبقت هؤلاء.

أقبح النسيان
أقبح أنواع النسيان، نسيان المشهور تاريخه يوم كان مغموراً، ونسيان التائب ماضيه يوم كان عاصياً، ونسيان العالم أن الله وهبه الفهم والعلم وسيسأله عنهما، ونسيان المظلوم آلام الظلم بعد أن يصبح منتصراً، ونسيان الطالب الناجح فضل من كانوا سبباً في نجاحه، ونسيان الداعية فضل الذين سبقوه أو ساروا معه، ونسيان الفضل لكل ذي فضل مهما كان دقيقاً.

أيها السائرون!
أيها السائرون في موكب الحـ ـقِّ سراعاً للخير لا للمغانم
صدقوا الله عهدهم فتنادوا للمنايا لا يعبأون بظالم
عرجوا في الطريق نحو جريح كان في الله ثورة لا تسالم
كافح الظالمين في صولة الظلـ ـم، وللشر دولة ومعالم
ثم شاءت إرادة الله أن يــقــ ـصى بعيداً عن خوض تلك الملاحم
أوثقتْه الأسقام بضع سنينٍ في اكتمال الشباب والحظ باسم
أرغمته الآلام أن يلزم البيـ ـت إذِ الخطب في العشيرة داهم
علم الله كرهه راحة الجسـ ـم إذ البغي في المرابع جاثم
فانثنى يجرع العذاب وفي القلـ ـب جراح وفي الفؤاد عزائم
غير أن الأقدار أرحم بالمر ء وأحنى عليه من كل راحم
وإذا الخطب داهم المرء يوماً كان حصن الإيمان أمنع عاصم
وله في الرضا عن القدر الما ضي عزاء وما البلاء بدائم
أيها السائرون في موكب الحـ ـقِّ اذكروا مدنف الهوى غير آثم
قد شجاه الجفاء بعد وفاءٍ منه فهو عاتب غير لائم
لا تلوموه إن تنحَّى عن الركـ ـب قليلاً فجسمه غير سالم
لكم منه: رأيه، وهواه، ومروءاته، وحمل المغارم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://murtagi.forumarabia.com
 
مصطفى السباعى 20
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
murtagi :: هكذا علمتنى الحياة :: علمتنى الحياة-
انتقل الى: